مدونة بحور القراءات

مدونة تعنى بالقراءات القرآنية وفنونها

آخر المواضيع

الأحد، 27 سبتمبر 2026

12:53 م

ظهر ما انتُقدتُ عليه:

 بفضل الله ومنّته:

كتب العبد الضعيف في هذه الصفحة -منذ (٣) سنوات أو نحوها - مقالات تلميحاً وتصريحاً إلى " خطورة" ما يُعرض على (بعض) القنوات الفضائية وغيرها من أنواع التكلف في الأداء القرآني، وقد سمّاه كاتبه وقتها:
" التجويد الفضائي"
وانقسم الناس فيه إلى:
١- معترض على التسمية.
٢- متّهم لكاتبه بقلّة الأدب في حق أهل القرآن.
٤- متّهم لكاتبه بالحسد من هؤلاء التلفازيين!
٥- ادّعاء بعضهم أن المقصود من هذا الوصف هو ( شيخٌ) واحدٌ، دون غيره، بل وادّعاء بعضهم أنّ كاتب الحروف في هذه الصفحة لا يكتب إلا وهو يقصده! وهؤلاء الله تعالى هو الموكول على حسابهم يوم العرض عليه.
٦-الظنّ بأن الوصف للتجويد الفضائي هو من باب التنكيت والمزح!
والآن ولله الحمد والمنّة فقد ظهر كثيرٌ من هذه النماذج المتقعّرة في التجويد، سواء من شيوخ ، أو من طلابٍ، أو حتى من هيئات -للأسف- لتعليم التجويد، رجالاً ونساء!
3:11 ص

إن كان مثلها:2

 إن كان مثلها فقل على حفصٍ من "الطيّبة " السلامُ(٢):

" فتح الطاء لهشامٍ في (شطأه):

قرأتُ قبل أيامٍ إعلاناً بصدور كتابٍ للدكتور أيمن سويد، عنوانه:

" تحرير المسائل الخلافية من طرق حفصٍ النشرية":

وأقول:

إذا كانت نتيجة هذا " التحرير" هو نفس " تحريره" وتعليقه على الإمام ابن الجزري رحمه الله، في النشر، لمّا لم يذكر - ابن الجزري- لهشامٍ ( فتح ) الطاء في ( شطأه) بل خصّه بابن ذكوان فقط:

حرّره أو قل: علّق الدكتور تعليقا طويلاً، لا يلزم ابن الجزري- ثمّ ختمه بقوله:

  وأن ترك ابن الجزري لذكره - يعني فتح الطاء لهشام- لا مبرّر له، ولعلّه فعل ذلك سهواً؛ إذ ليس فتحُ الطاء أمراً انفرد به أحد النقلة حتى يُترك، قال:

وعليه فاصواب - إن شاءالله- أن يقرأ هذا الحرفُ لهشامٍ بالفتح والإسكان من كلا الطريقين عنه، والله أعلم." 

قلتُ:

هبْ أنه سها في النشر، فهل سها في " الطيّبة"!

انظر إلى هذا " التحرير" الذي أدخل في كتاب النشر و" الطيّبة" :" روايةً" ولا أقول " وجهاً" لم يدخلها المؤلف فيهما!

أمّا الردّ عليه وبيان الخطأ في " تعليقه" فمذكور بتوسع مع الأدلة العلمية في محلٍ آخر، يظهر للعيان قريباً بحول الله وقوته.

3:10 ص

إن كان مثلها:1

 إن كان مثلها فقل على حفصٍ من "الطيّبة " السلامُ(١):

قرأتُ قبل أيامٍ إعلاناً بصدور كتابٍ للدكتور أيمن سويد، عنوانه:

" تحرير المسائل الخلافية من طرق حفصٍ النشرية":

وأقول:

إذا كانت نتيجة هذا " التحرير" هو نفس " تحريره" على كلام ابن الجزري رحمه الله:

" وانفرد صاحب " التجريد بهذا - رفع اللام وإسكان الياء من :" يرسل ... يوحي" في سورة الشورى- من قراءته على الفارسي عن هشام فخالف سائر الرواة عن هشام".

حرّره الدكتور ، أو قل: علّق عليه، بكلام طويل - لا يلزم ابن الجزري- ثم ختم تعليقه بقوله:

" وعليه فلا وجه لاعتبار رفع اللام وإسكان الياء انفرادة عن هشامٍ:

بل: يؤخذ له بالوجهين كابن ذكوان".!

قلتُ:

انظر إلى هذا " التحرير" الذي أدخل في كتاب النشر و" الطيّبة" :" روايةً" ولا أقول " وجهاً" لم يدخلها المؤلف فيهما!

أمّا الردّ عليه وبيان الخطأ في " تعليقه" فمذكور بتوسع مع الأدلة العلمية في محلٍ آخر، يظهر للعيان قريباً بحول الله وقوته.

يتبع.

3:08 ص

إلى طلاب د. أيمن سويد:2

 إلى طلاب الدكتور أيمن سويد(٢) وخاصّة من عرّف نفسه( سلمان فارس):

لعلمكم:

١- العلاقة بيني وبين الدكتور أيمن سويد حفظه الله امتدت بين (١٤١٨-١٤٣٣) ثم فرّقت الظروف بيننا مع الاحترام والودّ.

٢- ليس بيننا أي علاقة خاصة خارج إطار خدمة القرآن الكريم ، فالدكتور حفظه الله هو الذي:

أ- رشّحني لأكون معهم عضواً في المجلس العلمي للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم( ٥-٦) سنوات، ثم انشغلت بمسؤلية الكرسي العلمي للقراءات في الجامعة.

ب-رشحني لأكون أحد أعضاء مناقشة رسالتَي : الماجستير والدكتوراه، لإحدى طالباته في جدة، وتمت مناقشة الرسالتين ولله الحمد.

ج- هو الذي طلب مني كتابة " نقدٍ علميّ" على طبعتي كتاب " جامع البيان" للداني، وتمت الكتابة ونشر المقال في العدد الأول من المجلة العلمية التي كانت تحت إشرافه ، ( نسيت الان اسم المجلة لأنها نشر منها عدد قليل ثم توقفت).

٣- ناقشت الدكتور وجهاً لوجه في مدينة ( جدة) في عبارته التي كتبها في كتابه" السلاسل الذهبية" وهي قوله:" ألزمت ابن الجزري بكذا وكذا"، وإن كنّا لم نتفق إلا أن الود والاحترام قائم بيننا.

المهم:

ثقوا أيها المريضةُ قلوبهم، المأزومة أفئدتهم، المطموسة عن العلم عقولهم:

ليس بيني وبين الدكتور أيمن سويد إلا حبّ القرآن ونشره، وابن الجزري ونشره:

ولو لم يتعرّض الدكتور أيمن سويد لتخطئة ابن الجزري لما كتبت حرفاً واحداً نقداً على تحقيقه ، خاصّة وأن أحد كبار تلاميذه المقرّبين حكم على أنّ من انتقد تحقيق الدكتور إنما هو : 

مطموس البصيرة، 

حاقد، حاسد...الخ

أفبعد هذا الكلام والوصف ، الذي قاله صاحبه- وهو قطعاً لا يفهم النشر ولا ما فيه- تريد ممن درس النشر ورأى هذه الملحوظات في تحقيق الدكتور أيمن، أن يقف ساكتاّ كاتماً لما عرّفه الله!

بعد هذا:

كلّ من يلمز أو يغمز فحسيبه الله تعالى.

حفظ الله الدكتور أيمن وكل من ينشر القرآن والقراءات لا يريد بذلك إلا الله تعالى، جعلنا الله منهم ونفعنا بهم وبعلمهم يارب.

والله من وراء القصد.

3:07 ص

إلى طلاب د. أيمن سويد:1

 إلى طلاب ومريدي الدكتور أيمن سويد، (١)وخاصة من عرّف نفسه ب( سلمان فارس):

كتبت قبل أيّام مكتوباً فيه وصفٌ لما رأيته من بعضهم في الخليج ومصر والشام والمغرب العربي:

علّق صاحب المعرّف: (سلمان فارس ) بقوله:

" للاسف الهدف من هذا المنشور واضح هو د أيمن سويد 

تركتم كل شىء و تفرغتم لمحاربة الرجل و تكتبون الخليج و مصر و الشام و المغرب للتمويه و طمس المراد فقط 

إنما المقصود واضح 

اتقوا الله و استقيموا يرحمكم الله") انتهى بحروفه.

وأقول له ولكلّ من هو على شاكلته -ممن ابتلاهم الله بسوء الظنّ حتى أيقنوا أنّ كلّ نقدٍ هو معنيٌّ به شيخهم الدكتور أيمن سويد-:

أمّا ما ختمتَ به تعليقك:" اتقوا الله": فما أمرتَ إلا بخير، جزاك الله كل خير إن كنت صادق النيّة في ذلك لا لمجرد التهكم وشبهه.

أمّا قولك:

"الهدف من هذا المنشور واضح وهو الدكتور أيمن سويد ":

دليلٌ ضمنيّ منك وتسليمٌ بل تصريحٌ منك باسم الدكتور وأنه ممن هو داخل في الأداء المذكور، فكاتب المقال لم يصرّح باسم شخصٍ بعينه!

وأما قولك:

" تركتم كل شيء وتفرغتم لمحاربة الرجل":

فجوابه: كذبت ورب الكعبة، لم أترك أيّ شيء حتى تقول( تركتم كل شيء)! 

الحمدلله قراءتي وأبحاثي وإقرائي مستمر ولم ينقطع. وأرجو من الله أن لا ينقطع إلا بموتي.

وأما محاربة الرجل: فكلام من سخافته ترفّع القلم عن إجابته!

وأما قولك:

"تكتمون الخليج ومصر والشام والمغرب: للتمويه وطمس المراد فقط إنما المقصود واضح":

فجوابه من جهتين:

١- أعدّ أنت جوابك يوم الحساب لما أقف أنا وأنت بين يدي الله تعالى وأطلبك البيّنة من اتهامك أني ذكرت الدول للتمويه !

٢- هب أني كتبته للتمويه- ووالله الذي لا إله إلا هو أنك كاذبٌ- ما كان ينبغي لك من حق الدكتور عليك أن تجلب اسمه وتجزم بأنه هو هو المراد، ولو قمت بجولة في الفضائيات لوجدت كثيراً غير دكتورك ينطبق عليهم المقال:

فلا الخوف من الله منعك من الكذب والتألّي على كاتب المقال، ولا التأدب في حق دكتورك منعك من صون اسمه وإدخاله في شيء هو لم ينفرد به ولم يختص به!

يتبع(٢)

3:02 ص

بدعةُ( البدعةُ) في التجويد

عندما تدخل مصطلحات " العقيدة" في علم القراءات:

بحمدالله وتوفيقه:

قرأ كاتب هذه الحروف - قراءة مدارسة لا مطالعة- ما وصل إليه من ( أمّات) وأصول كتب القراءات، من:

١-كتاب " السبعة" لابن مجاهد، مروراً بكتب القراءات للأئمة الكبار الناقلينه " رواية" و" دراية" و" تحقيقاً" و" تحريراً":

٢- أبناء: غلبونٍ ومِهرانٍ وسوارٍ وشريحٍ والباذش والجنديّ والجزريّ

٣-وآباء: الكرم والعلاء ومعشرٍ وشامة.

٤- الأهوازيّ، والهذليّ والجعبريّ والسخاوي والداني، ومكّيّ، والقلانسيّ:

فلا أتذكّر أن أحداً منهم أطلق مصطلح ( البدعة) على وجهٍ تجويديٍّ) خالف أداؤه له أداء غيره ممّن سبقه أو عاصره، بل كان هؤلاء السلف رحمهم الله(يكتفون) ببيان روايتهم، والتخطئة أو التضعيف لما خالف ذلك، دون استدعاء هذا المصطلح ( المرعب) المتضمّن بلمزٍ أو غمزٍ للمخالِف -بكسر اللام- أو قل ( تزكية نفسٍ) للمخالَف- بالفتح- وكأن الخلاف في الأداء هو خلافٌ مما يقال فيه: (بدعة) أو ( سنّة)!

وعفا الله عني وعمّن فتح هذا الباب من شيوخ( الفضائيات) أو ممن تلقّفه من العوامّ الظانّين بمخالفي شيوخ الفضائيات ظنّ الجهل والسوء!

1:45 ص

ما لم أجده في كتاب

 الإمام ابن الجزري رحمه الله في كتابه " النشر" عن المد البدل قال :

" وذهب ... وابن بليمة ... إلى (التوسط) وهو اختيار أبي علي الحسن بن بليمة".

ثم قال بعده بأسطر:

" وذهب إلى (القصر ) فيه طاهر ... . وذكره أيضاً ابن بليمة في تلخيصه".

فالإمام جعل هنا:

 التوسط : اختياراً.

القصر: ذِكراً.

وشتّان ما هما.

بينما قال في كتابه " الفوائد المجمّعة":

" ومن التلخيص: التوسط والقصر في الباب كلّه، ورجّح القصر ".

فالإمام جعل القصر : راجحاً.

ومقتضاه: التوسط مرجوحاً.

نتج عندنا بمجموع الكلام في الكتابين (٤) أحكامٍ، (٣) منها منطوقاً، و(١) مفهوماً.

وإذا أخذنا بنصّ كلامه في " النشر" فيكون جعل (التوسط) اختياراً لابن بليمة في تلخيصه هو من " فهم" ابن الجزري لعبارة ابن بلّيمة وهي:

" همزة (آمن) على قراءة نافع فإن ( بعض) شيوخنا يشيرون بمدّة يسيرة وبعضهم يمنعون".

فكأني فهمتُ أن ابن الجزري رحمه الله، (فهم) من تقديم ابن بلّيمة لوجه التوسط، أنه ( مختارٌ) عنده.

وعليه :

يكون قولُ ابن بليمة " والقصر - والله أعلم- أصوبُ": هو من باب التعليل والتوجيه للبدل عموماً ، لا ( ترجيحاً) له على التوسط، والله أعلم.

ويكون ما ذكره ابن الجزري في كتاب" الفوائد المجمّعة" أن ابن بليمة ( رجّح القصر) لا يعارض ما في " النشر" لسبب جوهريّ وهو:

١- ابن الجزري في " النشر" اشترط على نفسه " طرق الأداء" حتى وإن خالف هذا الأداء ما في الكتب.

٢- ابن الجزري لم يشترط في " الفوائد " شيئاً؛ لأنه جعله كتاباً لذكر زوائد هذه الكتب الأربعة على " الشاطبية":

فموضوع الكتابين مختلفٌ.

٣- النشر: كتاب إقراء ابن الجزري باختياره، وكتاب " الفوائد" كتاب " مطالعة" و" مدارسة" و" مذاكرة".

والله أعلم.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger

Translate

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *