ظهر ما انتُقدتُ عليه:
بفضل الله ومنّته:
كتب العبد الضعيف في هذه الصفحة -منذ (٣) سنوات أو نحوها - مقالات تلميحاً وتصريحاً إلى " خطورة" ما يُعرض على (بعض) القنوات الفضائية وغيرها من أنواع التكلف في الأداء القرآني، وقد سمّاه كاتبه وقتها:" التجويد الفضائي"
وانقسم الناس فيه إلى:
١- معترض على التسمية.
٢- متّهم لكاتبه بقلّة الأدب في حق أهل القرآن.
٤- متّهم لكاتبه بالحسد من هؤلاء التلفازيين!
٥- ادّعاء بعضهم أن المقصود من هذا الوصف هو ( شيخٌ) واحدٌ، دون غيره، بل وادّعاء بعضهم أنّ كاتب الحروف في هذه الصفحة لا يكتب إلا وهو يقصده! وهؤلاء الله تعالى هو الموكول على حسابهم يوم العرض عليه.
٦-الظنّ بأن الوصف للتجويد الفضائي هو من باب التنكيت والمزح!
والآن ولله الحمد والمنّة فقد ظهر كثيرٌ من هذه النماذج المتقعّرة في التجويد، سواء من شيوخ ، أو من طلابٍ، أو حتى من هيئات -للأسف- لتعليم التجويد، رجالاً ونساء!

