إن كان مثلها فقل على حفصٍ من "الطيّبة " السلامُ(١):
قرأتُ قبل أيامٍ إعلاناً بصدور كتابٍ للدكتور أيمن سويد، عنوانه:
" تحرير المسائل الخلافية من طرق حفصٍ النشرية":
وأقول:
إذا كانت نتيجة هذا " التحرير" هو نفس " تحريره" على كلام ابن الجزري رحمه الله:
" وانفرد صاحب " التجريد بهذا - رفع اللام وإسكان الياء من :" يرسل ... يوحي" في سورة الشورى- من قراءته على الفارسي عن هشام فخالف سائر الرواة عن هشام".
حرّره الدكتور ، أو قل: علّق عليه، بكلام طويل - لا يلزم ابن الجزري- ثم ختم تعليقه بقوله:
" وعليه فلا وجه لاعتبار رفع اللام وإسكان الياء انفرادة عن هشامٍ:
بل: يؤخذ له بالوجهين كابن ذكوان".!
قلتُ:
انظر إلى هذا " التحرير" الذي أدخل في كتاب النشر و" الطيّبة" :" روايةً" ولا أقول " وجهاً" لم يدخلها المؤلف فيهما!
أمّا الردّ عليه وبيان الخطأ في " تعليقه" فمذكور بتوسع مع الأدلة العلمية في محلٍ آخر، يظهر للعيان قريباً بحول الله وقوته.
يتبع.

