مدونة بحور القراءات

مدونة تعنى بالقراءات القرآنية وفنونها

آخر المواضيع

الأحد، 27 سبتمبر 2026

إلى طلاب د. أيمن سويد:2

 إلى طلاب الدكتور أيمن سويد(٢) وخاصّة من عرّف نفسه( سلمان فارس):

لعلمكم:

١- العلاقة بيني وبين الدكتور أيمن سويد حفظه الله امتدت بين (١٤١٨-١٤٣٣) ثم فرّقت الظروف بيننا مع الاحترام والودّ.

٢- ليس بيننا أي علاقة خاصة خارج إطار خدمة القرآن الكريم ، فالدكتور حفظه الله هو الذي:

أ- رشّحني لأكون معهم عضواً في المجلس العلمي للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم( ٥-٦) سنوات، ثم انشغلت بمسؤلية الكرسي العلمي للقراءات في الجامعة.

ب-رشحني لأكون أحد أعضاء مناقشة رسالتَي : الماجستير والدكتوراه، لإحدى طالباته في جدة، وتمت مناقشة الرسالتين ولله الحمد.

ج- هو الذي طلب مني كتابة " نقدٍ علميّ" على طبعتي كتاب " جامع البيان" للداني، وتمت الكتابة ونشر المقال في العدد الأول من المجلة العلمية التي كانت تحت إشرافه ، ( نسيت الان اسم المجلة لأنها نشر منها عدد قليل ثم توقفت).

٣- ناقشت الدكتور وجهاً لوجه في مدينة ( جدة) في عبارته التي كتبها في كتابه" السلاسل الذهبية" وهي قوله:" ألزمت ابن الجزري بكذا وكذا"، وإن كنّا لم نتفق إلا أن الود والاحترام قائم بيننا.

المهم:

ثقوا أيها المريضةُ قلوبهم، المأزومة أفئدتهم، المطموسة عن العلم عقولهم:

ليس بيني وبين الدكتور أيمن سويد إلا حبّ القرآن ونشره، وابن الجزري ونشره:

ولو لم يتعرّض الدكتور أيمن سويد لتخطئة ابن الجزري لما كتبت حرفاً واحداً نقداً على تحقيقه ، خاصّة وأن أحد كبار تلاميذه المقرّبين حكم على أنّ من انتقد تحقيق الدكتور إنما هو : 

مطموس البصيرة، 

حاقد، حاسد...الخ

أفبعد هذا الكلام والوصف ، الذي قاله صاحبه- وهو قطعاً لا يفهم النشر ولا ما فيه- تريد ممن درس النشر ورأى هذه الملحوظات في تحقيق الدكتور أيمن، أن يقف ساكتاّ كاتماً لما عرّفه الله!

بعد هذا:

كلّ من يلمز أو يغمز فحسيبه الله تعالى.

حفظ الله الدكتور أيمن وكل من ينشر القرآن والقراءات لا يريد بذلك إلا الله تعالى، جعلنا الله منهم ونفعنا بهم وبعلمهم يارب.

والله من وراء القصد.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger

Translate

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *