إن كان مثلها فقل على حفصٍ من "الطيّبة " السلامُ(٢):
" فتح الطاء لهشامٍ في (شطأه):
قرأتُ قبل أيامٍ إعلاناً بصدور كتابٍ للدكتور أيمن سويد، عنوانه:
" تحرير المسائل الخلافية من طرق حفصٍ النشرية":
وأقول:
إذا كانت نتيجة هذا " التحرير" هو نفس " تحريره" وتعليقه على الإمام ابن الجزري رحمه الله، في النشر، لمّا لم يذكر - ابن الجزري- لهشامٍ ( فتح ) الطاء في ( شطأه) بل خصّه بابن ذكوان فقط:
حرّره أو قل: علّق الدكتور تعليقا طويلاً، لا يلزم ابن الجزري- ثمّ ختمه بقوله:
وأن ترك ابن الجزري لذكره - يعني فتح الطاء لهشام- لا مبرّر له، ولعلّه فعل ذلك سهواً؛ إذ ليس فتحُ الطاء أمراً انفرد به أحد النقلة حتى يُترك، قال:
وعليه فاصواب - إن شاءالله- أن يقرأ هذا الحرفُ لهشامٍ بالفتح والإسكان من كلا الطريقين عنه، والله أعلم."
قلتُ:
هبْ أنه سها في النشر، فهل سها في " الطيّبة"!
انظر إلى هذا " التحرير" الذي أدخل في كتاب النشر و" الطيّبة" :" روايةً" ولا أقول " وجهاً" لم يدخلها المؤلف فيهما!
أمّا الردّ عليه وبيان الخطأ في " تعليقه" فمذكور بتوسع مع الأدلة العلمية في محلٍ آخر، يظهر للعيان قريباً بحول الله وقوته.

