بسم الله الرحمن الرحيم
تأليف
الدكتور: أيمن سويد.
الناشر:
دار الغوثاني للدراسات القرآنية
الطبعة
الأولى: 1447هـ -2026م
أقول والله الموفق:
لم يكتب المؤلف مقدّمة لكتابه غير صفحة واحدة
ذكر فيها النقاط التالية:
1- يقدّم
كتابه لأهل القراءات محقّقاً مصحّحاً على الكتب الأصول التي اعتمد عليها الإمام
ابن الجزري في النشر.
2- استمرّ
عمله قرابة (50) خمسين عاماً – نصف قرنٍ من الزمان - تزاحمه أعمال علمية أخرى.
3- الإشارة
إلى أنّه أخرج كتاب ( السلاسل الذهبية بالأسانيد النشرية).
4- الإشارة
إلى إخراجه:" كتاب النشر لسيّد من
ألّف في علم القراءات الإمام ابن الجزري" اهـ
5- نُصحَه
طلاب القراءات بأن:" يكون الكتابان المذكوران – السلاسل وتحقيقه للنشر - بين
أيديهم عند قراءتهم في موضوع : تحرير مسائل النشر؛ إذ بهما يُفهم ذلك" اهـ
بعد هذه المقدّمة ، وهي في صفحة واحدة، دخل في الموضوع مباشرة قائلاً:
" اختلفت طرق النشر عن حفصٍ في (19) مسألة، وإليك تحرير كلّ منها
على حدة" اهـ (6).
ثم بدأ بالمسألة الأولى وهي في باب: الإدغام الكبير.
وختمها بالمسألة الأخيرة (19) بباب: التكبير وما يتعلّق به. (336).
ثم: جداولُ تحرير الكلمات الخلافية من طرق حفصٍ النشرية:339-357.
هذا وصفٌ للمادة العلمية في الكتاب، أقدّمها لمن ليس عنده نسخة من
الكتاب، حتى يكوّن – إن رغب – تصوّراً عنه.
أمّا الشيء المهمّ، بل الأهمّ من كلّ ذلك هو:
ما موقف الإمام ابن الجزري رحمه الله، من هذا " التحرير"
الذي (طال) كتابه:
هل جاء موافقاً ل (رواية ) ابن الجزري لحفصٍ، التي كتبها في "
نشره"؟
هل زاد – هذا التحرير - شيئاً على ما في : النشر؟
هل أنقص – هذا التحرير – شيئاً مما في : النشر؟
هل كان النقلُ في هذا التحرير دقيقاً؟
هذا ما سأكشف عنه بحول الله تعالى في مقالاتٍ علمية متفاوتة، حسبما
يسمح به الوقت والجهد، معتمداً قبل كلّ شيء وبعده وبينه، على توفيق الله تعالى
وسداده المرجوّ منه جلّ جلاله، فهو وحده المسؤول ذلك، وهو وحده المقصود بكل ما تخطّه
يميني وشمالي، فما أسعدني لو رضي سبحانه وتعالى عني، ولو سخط عليّ جميع خلقه، والله
من وراء القصد.
