عندما تدخل مصطلحات " العقيدة" في علم القراءات:
بحمدالله وتوفيقه:
قرأ كاتب هذه الحروف - قراءة مدارسة لا مطالعة- ما وصل إليه من ( أمّات) وأصول كتب القراءات، من:
١-كتاب " السبعة" لابن مجاهد، مروراً بكتب القراءات للأئمة الكبار الناقلينه " رواية" و" دراية" و" تحقيقاً" و" تحريراً":
٢- أبناء: غلبونٍ ومِهرانٍ وسوارٍ وشريحٍ والباذش والجنديّ والجزريّ
٣-وآباء: الكرم والعلاء ومعشرٍ وشامة.
٤- الأهوازيّ، والهذليّ والجعبريّ والسخاوي والداني، ومكّيّ، والقلانسيّ:
فلا أتذكّر أن أحداً منهم أطلق مصطلح ( البدعة) على وجهٍ تجويديٍّ) خالف أداؤه له أداء غيره ممّن سبقه أو عاصره، بل كان هؤلاء السلف رحمهم الله(يكتفون) ببيان روايتهم، والتخطئة أو التضعيف لما خالف ذلك، دون استدعاء هذا المصطلح ( المرعب) المتضمّن بلمزٍ أو غمزٍ للمخالِف -بكسر اللام- أو قل ( تزكية نفسٍ) للمخالَف- بالفتح- وكأن الخلاف في الأداء هو خلافٌ مما يقال فيه: (بدعة) أو ( سنّة)!
وعفا الله عني وعمّن فتح هذا الباب من شيوخ( الفضائيات) أو ممن تلقّفه من العوامّ الظانّين بمخالفي شيوخ الفضائيات ظنّ الجهل والسوء!

